ولدت “سانتافيه” من رغبة شديدة لدي في تكريم اسم أخي الحبيب الراحل فادي وليد قعوار، وفي تخليد ذكراه العطرة. فادي الذي كان محباً للمغامرة والسفر ، مقدراَ لكل ما له علاقة بالثقافة والتراث والمأكولات المختلفة ، سواء محلياً أو خارجياَ. رحلاته المتعددة ومغامراته التي لاتحصى في وجهات سفر بعيدة وقريبة ، حفلاته الأسطورية التي كان يقيمها على الدوام ، بدءاَ من حفلة “عيد الاستقلال” التي كان يقيمها سنوياَ في مدينة العقبة ليعبر من خلالها عن حبه الشديد لها بشكل خاص وللأردن بشكل عام ، ومروراَ بحفلاته الخيرة على يخته (حورس). لقد عاش فادي -رحمة الله عليه- حياته كاملة ، بكل ما للكلمة من معنى . كان ينشر الحب و الضحك و السعادة حول الجميع . ولا أنسى حينما قال:
ولدت “سانتافيه” من رغبة شديدة لدي في تكريم اسم أخي الحبيب الراحل فادي وليد قعوار، وفي تخليد ذكراه العطرة. فادي الذي كان محباً للمغامرة والسفر ، مقدراَ لكل ما له علاقة بالثقافة والتراث والمأكولات المختلفة ، سواء محلياً أو خارجياَ. رحلاته المتعددة ومغامراته التي لاتحصى في وجهات سفر بعيدة وقريبة ، حفلاته الأسطورية التي كان يقيمها على الدوام ، بدءاَ من حفلة “عيد الاستقلال” التي كان يقيمها سنوياَ في مدينة العقبة ليعبر من خلالها عن حبه الشديد لها بشكل خاص وللأردن بشكل عام ، ومروراَ بحفلاته الخيرة على يخته (حورس). لقد عاش فادي -رحمة الله عليه- حياته كاملة ، بكل ما للكلمة من معنى . كان ينشر الحب و الضحك و السعادة حول الجميع . ولا أنسى حينما قال:
“عندما تتناول طعاماَ جيداَ فاجعل من حولك يشاركك فيه… وعندما تحيا حياة طيبة
فاجعل من حولك يحياها معك .. أما اذا اخترت أن لا تشرك معك أحداَ ، فإنك بالقطع
لن تعرف أبداَ ما هو الطعام الجيد و لن تدرك أبداَ ما معنى الحياة.”
فادي وليد قعوار-رحمه الله-, يونيو 2011
“عندما تتناول طعاماَ جيداَ فاجعل من حولك يشاركك فيه… وعندما تحيا حياة طيبة
فاجعل من حولك يحياها معك .. أما اذا اخترت أن لا تشرك معك أحداَ ، فإنك بالقطع
لن تعرف أبداَ ما هو الطعام الجيد و لن تدرك أبداَ ما معنى الحياة.”
فادي وليد قعوار-رحمه الله-, يونيو 2011
عندما أردت أن أطلق اسماَ على الشركة ، بحثت في جميع المسميات والألقاب التي كانت تطلق على أخي فادي ومنها : ” قيصر، حورس ، دافينشي ، برج الحمل والفادي…” ولكن وللأسف أصبت ببعض من خيبة الأمل نظراَ لمعرفتي بأن جميع هذه الأسماء قد تم تسجيلها لدى شركات أخرى.
وفي تلك اللحظة ، أغلقت عيني وتخيلت فادي أمامي، كما كنت دوما أفعل حينما أشعر بيأس أو أحتاج لمساعدة…”فادي.. ساعدني… وجهني… أحتاج الى اسم الآن.. أعطني اسماً… ”
وفجأة ، ومضى أمام عيني بريق اسم “سانتافيه” يا إلهي… كيف لي انسى ذلك؟… لقد كانت سانتافيه هي أغنية فادي المفضلة في جميع الأوقات . وكانت هي أيضا الأغنية التي وضعتها في مراسم جنازته !! ولحسن الحظ تمكنت من تسجيل الشركة باسم “سانتافيه“.
في مطلع الألفية الجديدة ، وفي واحدة من رحلاته إلى مصر و تحديداَ إلى جزيرة ” ذهب ” ، وقع نظر فادي على “عين حورس” وشعر على الفور بارتباط روحي عميق بالصورة وبالرسالة خلف تلك العين . وللذي لايعرف ماهي “عين حورس ” اليسرى ، فهي عبارة عن رمز مصري قديم للسلطة الملكية وللحماية والصحة الجيدة . ومنذ تلك اللحظة أصبح فادي – رحمه الله- مفتوناَ بتلك العين وبالرمز الذي تمثله ، فقام بدمج وإقحام “عين حورس” في جميع جوانب حياته . وكان أهم شيء لديه هو قلادة الذهب الأبيض لعين حورس ، والتي ظل يرتديها لمدة أحد عشر عاماً متواصلة دون ان ينزعها على الإطلاق إلا لمرة واحدة وأخيرة قبل شهرين فقط من الحادث الأليم الذي أودى بحياته في شهر آب / أغسطس – عام 2011 م.
وبجانب حبه الشديد للسفر والمغامرة ، فقد كان فادي مفكراَ عميقاَ وفيلسوف حقيقي وصديقاَ مخلصاَ للمعرفة بشكل عام . كان مجادلاَ كلاسيكياَ عندما يتعلق الامر بالبحث عن الحقيقة ، و لهذا السبب بالذات فسوف يتم تخصيص جزء من عائدات شركة “سانتافيه” لمساعدة الشباب الموهوبين في الأردن بشكل عام ، و الذين تحول ظروفهم الصعبة دون تحقيق أحلامهم في الحصول على شهادات جامعية تمكنهم من التمتع بحياة كريمة يستحقونها.
و في النهاية ، ندعوا الله أن ترفرف روح فادي وليد قعوار العطرة فوقنا لتلهمنا دوماَ بأن نعيش اللحظة ونعيش حياتنا في عطاء وحب وتواضع.
عندما أردت أن أطلق اسماَ على الشركة ، بحثت في جميع المسميات والألقاب التي كانت تطلق على أخي فادي ومنها : ” قيصر، حورس ، دافينشي ، برج الحمل والفادي…” ولكن وللأسف أصبت ببعض من خيبة الأمل نظراَ لمعرفتي بأن جميع هذه الأسماء قد تم تسجيلها لدى شركات أخرى.
وفي تلك اللحظة ، أغلقت عيني وتخيلت فادي أمامي، كما كنت دوما أفعل حينما أشعر بيأس أو أحتاج لمساعدة…”فادي.. ساعدني… وجهني… أحتاج الى اسم الآن.. أعطني اسماً… ”
وفجأة ، ومضى أمام عيني بريق اسم “سانتافيه” يا إلهي… كيف لي انسى ذلك؟… لقد كانت سانتافيه هي أغنية فادي المفضلة في جميع الأوقات . وكانت هي أيضا الأغنية التي وضعتها في مراسم جنازته !! ولحسن الحظ تمكنت من تسجيل الشركة باسم “سانتافيه“.
في مطلع الألفية الجديدة ، وفي واحدة من رحلاته إلى مصر و تحديداَ إلى جزيرة ” ذهب ” ، وقع نظر فادي على “عين حورس” وشعر على الفور بارتباط روحي عميق بالصورة وبالرسالة خلف تلك العين . وللذي لايعرف ماهي “عين حورس ” اليسرى ، فهي عبارة عن رمز مصري قديم للسلطة الملكية وللحماية والصحة الجيدة . ومنذ تلك اللحظة أصبح فادي – رحمه الله- مفتوناَ بتلك العين وبالرمز الذي تمثله ، فقام بدمج وإقحام “عين حورس” في جميع جوانب حياته . وكان أهم شيء لديه هو قلادة الذهب الأبيض لعين حورس ، والتي ظل يرتديها لمدة أحد عشر عاماً متواصلة دون ان ينزعها على الإطلاق إلا لمرة واحدة وأخيرة قبل شهرين فقط من الحادث الأليم الذي أودى بحياته في شهر آب / أغسطس – عام 2011 م.
وبجانب حبه الشديد للسفر والمغامرة ، فقد كان فادي مفكراَ عميقاَ وفيلسوف حقيقي وصديقاَ مخلصاَ للمعرفة بشكل عام . كان مجادلاَ كلاسيكياَ عندما يتعلق الامر بالبحث عن الحقيقة ، و لهذا السبب بالذات فسوف يتم تخصيص جزء من عائدات شركة “سانتافيه” لمساعدة الشباب الموهوبين في الأردن بشكل عام ، و الذين تحول ظروفهم الصعبة دون تحقيق أحلامهم في الحصول على شهادات جامعية تمكنهم من التمتع بحياة كريمة يستحقونها.
و في النهاية ، ندعوا الله أن ترفرف روح فادي وليد قعوار العطرة فوقنا لتلهمنا دوماَ بأن نعيش اللحظة ونعيش حياتنا في عطاء وحب وتواضع.